عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

320

مختصر تفسير القمي

[ 25 ] « سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَالْبادِ » يعني : أهل مكّة ومن جاء إليهم من البلدان سواء ، لا يمنع النزول ودخول الحرم منه . « 1 » أقول : هل تباع دور مكّة ؟ قيل : لا ؛ لهذه الآية ، وقيل : تباع ويصحّ بيعها . والمسألة مسألة خلاف بين المسلمين . « 2 » [ 26 ] وقوله : « وَإِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ » أي : عرّفناه . [ 27 ] وقوله : « وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ » ؛ تقدّم تفسيرها . « 3 » [ 30 ] وقوله : « فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ » ، قال : « منه : الشطرنج والنرد » « وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ » ، قال : « الغناء » . « 4 » [ 31 ] وقوله : « حُنَفاءَ لِلَّهِ » أي : طاهرين . « 5 » [ 33 ] وقوله : « لَكُمْ فِيها مَنافِعُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى » ، وهي البدن يركبها المحرم غير مضرّ بها ، ولا معنّف عليها ، وإن كان لها لبن شرب منه إلى يوم النحر ، وهو قوله تعالى : « ثُمَّ مَحِلُّها إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ » . « 6 » [ 34 ] وقوله : « وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ » ، قال : « العابدين » . « 7 » [ 36 ] وقوله : « فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ » ، قال : « تنحر قائمة » . قال : « فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها » أي : سقطت إلى الأرض « فَكُلُوا مِنْها وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ » ، قال : « « الْقانِعَ » : الذي يسأل فيقنع بما تعطيه ، « وَالْمُعْتَرَّ » : هو الذي يعتريك ولا يسأل » . « 8 »

--> ( 1 ) . راجع : الكافي ، ج 4 ، ص 243 ، ح 1 و 2 ( 2 ) . للاطّلاع على مختلف أقوال العلماء في المسألة راجع الخلاف ، ج 3 ، ص 188 - 190 ؛ وشرائع الإسلام ، ج 2 ، ص 270 ( 3 ) . تقدّم ذلك في تفسير الآية ( 125 ) من سورة البقرة فراجع ( 4 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 882 ، عن تفسير القمّي . وروى نحوه في الكافي ، ج 6 ، ص 435 ، ح 2 ( 5 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 882 ، عن تفسير القمّي . وروى معناه في معاني الأخبار ، ص 349 ، ح 1 ( 6 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 883 ، عن تفسير القمّي . وروى نحوه في الكافي ، ج 4 ، ص 492 ، ح 1 ( 7 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 884 ، عن تفسير القمّي ( 8 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 886 ، عن تفسير القمّي . وروى معناه في الكافي ، ج 4 ، ص 500 ، ح 6